في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها المنطقة والعالم، أعلنت الولايات المتحدة عن سحب 600 جندي من قواتها في سوريا، مع بقاء أقل من ألف جندي للعمل مع الحلفاء الأكراد لمكافحة تنظيم داعش.

هذا القرار يأتي في سياق محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسحب جميع القوات من سوريا خلال فترة ولايته الأولى، لكنه واجه معارضة من البنتاغون والكونغرس.

القوات الأمريكية في سوريا كانت تلعب دورًا حاسمًا في العمليات ضد داعش، بالإضافة إلى كونها حاجزًا بين القوات الكردية وتركيا، التي تعتبر الأكراد متحالفين مع الجماعات الإرهابية.

هذا الانسحاب الجزئي قد يثير تساؤلات حول مستقبل التحالفات في المنطقة واستقرارها.

1 التعليقات