هل يمكن أن يكون النمو الحضري المتسارع الذي يدفعه الرغبة في المزيد من الإنارة الليلية سببا رئيسيا لازدواجية العلاقة بين السكان والجغرافيا في العصر الحديث؟

بينما نسعى لتوسيع مساحاتنا الحضرية وتطبيق حلول مبتكرة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والديموغرافي، هل نحن أيضا نشارك في عملية قد تقضي ببطء على حيوية النظم البيئية الفريدة التي كانت موجودة منذ قرون؟

هناك حاجة ماسة لمراجعة شاملة لكيفية ارتباطنا بجغرافيتنا الخاصة ومواردها، خاصة عند النظر في الآثار طويلة المدى للتلوُّث الضوئي وغيرها من السمات المرتبطة بالحياة الحضرية.

إنه الوقت المناسب للبحث عن طرق أكثر ذكاء واستدامة لاتخاذ القرارات بشأن استخدامات الأراضي والبنية الأساسية.

#بفهم

1 التعليقات