ماذا لو كانت المؤسسات التعليمية اليوم ما هي إلا أدوات لتكييف أدمغتِنا لقبول الوضع القائم واستدامته؟

ما الذي يجعلنا نقبل بهذه الأنظمة ونعتبرها حقيقة مطلقة بينما يزداد الانقسام والتفاوت اتساعاً كل يوم؟

.

إنها دعوة لإعادة النظر ليس فقط فيما يتم تدريسنا وإنما أيضاً في الطريقة نفسها التي ينبغي بها تنظيم العملية التعليمية برمتها لتحرير طاقات البشر الحقيقية وتمكين مواطنين قادرين حقا علي صناعة المستقبل وبناء عالم أفضل للجميع .

إنه تحدٍ للفلاسفة والمربيين والصناع وصانعي السياسات لمراجعة مفهوم السلطة ومعرفة دور كل فرد فيها وكيف تؤثر القرارات المتخذة داخل غرف مغلقة بعيدة عنا جميعاً.

هل سيظل الأمر كذلك أم أنه آن الآوان للتغيير نحو العدالة الاجتماعية عبر ثورة معرفية جذرية مدعومة بمنظومة قيم متجددة مبنية علي الحرية الشخصية والمسؤولية الجماعية.

الوقت قد تأخر فعلا وقد بدأ قطار الثورة منذ زمن.

.

.

هل سنلحقه قبل فوات الاوان ؟

11 التعليقات