في ظل تزايد التقارب الرقمي، لا يمكن تجاهل تأثيراته العميقة على صحتنا النفسية والعقلية.

بينما يبدو أن التطبيقات الذكية وألعاب الفيديو وغيرها تسهّل حياتنا، إلا أنها تحمل أيضاً مخاطر خفية تستحق الانتباه.

تلجأ بعض الشركات المصنعة لهذه الأدوات إلى تصميم عناصر داخل تطبيقاتها لجذب المستخدم وإبقائه مدمنًا لأطول فترة ممكنة.

وقد ثبت علميًا وجود روابط بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والشعور بالقلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات لدى الشباب خاصة.

لذلك، يجب علينا جميعًا تطوير وعينا حول هذا الموضوع واتخاذ خطوات عملية للحفاظ على سلامتنا الذهنية والنفسية.

كما تؤكد أخبار كرة القدم المحلية والدولية أهمية الدور القيادي والإداري لكل فريق ومنتخب وطني.

فبعد رحيل المدرب باولو بينتو لمنتخب الإمارات، جاء دور المدرب الجديد كوزمين أولاريو لقيادة دفة العمل بإحساس المسؤولية والموهبة والإصرار لخوض المنافسات بكل ثقة وبناء لاعبين مميزين قادرين على رفع اسم وطنهم عاليًا.

وهذا درس قيّم لنا في مجال السياسة والحياة العامة بأن الاختيار الصحيح للقائد يستطيع قلب الطاولة رأسًا على عقب!

وفي النهاية، تعتبر قضية حماية المواطنين الأجانب المقيميين أمر أساسي ضمن أجندة أي دولة حضارية.

إن ضمان سلامتهم خلال فترات الحروب والكوارث الطبيعية ليست مسؤولية الحكومات فقط ولكنه واجب إنساني مشترك يجب بذل قصارى الجهود فيه.

وعلى الرغم من حساسيته وتعقيده اللوجستي، فهو شهادة أخرى على نبض الإنسانية والذي لن يمضي عبثًا مهما كانت الظروف خارجية.

1 التعليقات