الإصرار المتزايد على الهوية الثقافية ليس عائقا أمام التقدم العلمي والفني وإنما عامل مساعد له.

فعندما يتمتع الفرد بشخصيته القومية وفهمه العميق لتاريخه ورسالته الإنسانية يستطيع التعامل مع أي تغيرات مستقبلية بثقة وتصميم أكبر مما يعكس قوة الأمة ككيان متكامل ومتعدد النواحي وليس فقط كتجمع للموارد الطبيعية والمادية.

التطور التكنولوجي الذي نشهده اليوم فرصة سانحة لاستخلاص الدروس من الماضي واستخدام تلك العلوم لصنع حاضر أفضل وغداً أكثر ازدهارا وذلك عبر التركيز علي تطوير البحث العلمي والإبداعات المحلية وإبراز المواهب الشابة وتشجيع روح المنافسة الصحية فيما بينهم لتحقيق الرياده العالميه.

إن تبني مثل هذا النهج سيضمن عدم انقطاع الصلة بين حداثة الحياة وسحر الثقافة العربيه الأصيله وسيفتح أبواب التعاون الدولي المثمر المبنى علي الاحترام المتبادل والقيم الأخلاقية السمحه.

#وثمين #الأساسية #التقليدي

1 التعليقات