هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يعوض النقص البشري في مجال الرعاية الذاتية والجمال؟

وبينما تتجه الأنظمة الآلية نحو تقديم المشورة والاستشارات عبر الإنترنت، فإن الكثير مما يحتاجه الجسم والعقل لا يمكن قياسه أو تقديره بإجراء اختبار دقيق.

إن جماليات الجسد والصحة النفسية ليست مجرد بيانات قابلة للتطبيق بل هي حالة متغيرة باستمرار تستوجب نهجا أكثر مراساة وإنسانية.

فلربما حانت ساعة إعادة تقييم دور التقنية في حياتنا اليومية بحيث يتم توظيفها كوسيلة داعمة ومساعدة وليست بديلا كاملا للإنسان وقدراته المتعددة.

1 التعليقات