بينما نركز على التصميم الثقافي كحل رئيسي لتحديات التعلم الإلكتروني، لا ينبغي لنا أن نتجاهل الدور الحيوي للبنى التحتية الرقمية القوية وكفاءة استخدامها.

فبغض النظر عن مدى روعة الرؤى والتصورات الثقافية الجديدة، فإن غياب البنية التحتية الكافية قد يعيق تطبيقها بفعالية.

لذلك، يجب علينا الجمع بين الجهود الثقافية والتقنية لخلق بيئة تعليمية رقمية مستدامة وشاملة.

فلنعمل سوياً على تعزيز الوعي الثقافي وتقوية البنية التحتية لتحقيق تحول حقيقي في مجال التعلم الإلكتروني!

#نشر

1 التعليقات