هل تُعدّ الشعوب العربية مقيدة بحلقة مفرغة من الاستبداد والتبعية؟

بينما تسعى دول عربية لتحقيق الهيمنة الإقليمية عبر الدبلوماسية والدعاية الإعلامية، يبقى السؤال عما إذا كانت الشعوب قادرة حقًا على تحرير نفسها من القيود التاريخية والثقافية المفروضة عليه.

فعلى الرغم من وجود حركة مطالبة بالتغيير الداخلي، إلا أن آليات التحكم والتلاعب لا تزال قائمة.

وقد يرتبط مصير شعوب المنطقة ارتباط وثيق بتطورات خارجية أكبر منها بكثير.

ما لم تتمتع بقدر أكبر من الحرية والاستقلال الذاتي، فقد تجد نفسها أسيرة لصراع جيوسياسي عالمي.

وهذا واقع مرير لكنه يستحق التدقيق والنظر إليه بجرأة وبدون محاذير سياسية وظرفية آنية.

1 التعليقات