في ظل تقلبات الاقتصاد والتوترات الجيوسياسية العالمية، برزت عدة قضايا تستحق التأمل العميق.

فعلى مستوى التجارة الدولية، تسعى الصين جاهدة لتهدئة الأوضاع وإيجاد سبل للتعاون بدلاً من المواجهة.

وعلى الرغم من أن قرار إدارة ترامب بتخفيف الرسوم الجمركية على منتجات تكنولوجية صينية كان خطوة أولى، لكن التحركات الجديدة لا تزال متواضعة ولم تحقق الهدوء المنشود.

وفي الوقت نفسه، يجب ألّا نتجاهل الآثار الإنسانية المدمرة للحرب التجارية والتي تؤثر بشدة خصوصًا المجتمعات الفقيرة والمستضعفة.

ومن ناحية أخرى، تلقّي قصص مثل شاكر فاخوري ومحمد عمرو حمود الضوء على مخاطر الولاءات الزائفة والتجارب المريرة للحياة السرية للجواسيس.

كما أنها تدعو للتأكيد على أهمية الوضوح والفهم عند مناقشة معاهدات دولية مهمّة كتلك المتعلقة بتقاسم الثروات الطبيعية للمياه الاقليمية للاقطار المتجاورة.

إن احترام حقوق الجميع وضمان العدالة أمر ضروري لبناء علاقات صحية طويلة الامد .

وأخيراً، يتطلب الاصطفاف أمام تيارات العولمة المضطربة مزيدا من البصيرة والحكمة.

فالعلاقات الاقتصادية بين الأمم لا ينبغي أبدا ان تكون مرهونة بخيارات فردية متسرعة بل باتفاقات مدروسة تراعي مصالح الشركاء كافة بعيداً عن الويلات الكونية للعنف الاقتصادي والصدمات النفسية لأهل الارض البسطاء ممن هم اقرب الى الربيع منهم الي نظام عالمي هش قابل للسقوط لحظيا بلا سابق إنذار !

#التدخل #عليها #الدول #الأفق

1 التعليقات