من حق الشعب اختيار ممثليه بحرية وشفافية، فالنزاهة الانتخابية هي أساس الحكم الراشد.

يجب محاسبة مرتكبي المخالفات القانونية مهما كان موقعهم، لأن العدالة لا تعرف الانتماء الحزبي.

بالنسبة لمجازر دارفور المستمرة منذ سنوات، فهي جريمة ضد الإنسانية تحتاج تدخل دولي قوي لوقف نزيف الدم وترميم حياة ضحاياها.

أما بخصوص انتخابات الجمعيات المدنية التونسية، فرغم أهميتها كممارسة ديمقراطية، لكن التركيز الكبير عليها يحجب مشاكل أكبر تواجه البلاد كتراجع النمو الاقتصادي ومحدودية فرص الشباب.

وفي المقابل، يحفل تاريخ القارة السمراء بقيادات وطنية ملهمة كتوماس سانكارا، رمز الثورة والنضال الشعبي.

وعلى المستوى الرياضي، يتوجب علينا تطوير البنى التحتيّة لدينا لاستضافة فعاليات رياضية كبيرة والاستفادة منها اقتصاديّا ومعنويا.

وفي الختام، دعونا نعمل جميعا لبناء عالم تسوده الحرية والديمقراطية والسلام الاجتماعي.

#الخدمات #عرضا

1 التعليقات