غياب الوعي.

.

.

خطر يهدد مستقبلنا الجماعي!

لقلب الطاولة على مفهومنا المتعارف عليه والذي يصور المرأة كمُنتَظر للحلول الخارجية فيما يتعلق بمشاكل زواج القاصرين مثلاً، أتجرأ وأقول: "لن يصبح هناك مستقبل أفضل إلا عندما تتحمل المرأة المسؤولية الكاملة نحو ذاتها.

" نعم، لقد آن الأوان لأن تستيقظ الأنثى وتخوض معركة الدفاع عن نفسها ضد أي ظلم قد تواجهه بغض النظر عن نوعيته وعمره وزمان حدوثه.

سواء كانت تلك الانتهاكات الجسدية والعقلية نابعة من العائلة أو المجتمعات المحيطة بها وحتى السلطات الرسمية للدولة التي تضع قوانين تبعث برسالة خاطئة مفادها استحسان مثل هذه التصرفات الشنيعة تحت مسميات مختلفة كالتقليد الثقافي وما شابه ذلك.

وإلى جانب ضرورة قيام كل امرأة بدور نشط وحازم لحماية كيانها وحقوقها الأساسية، فإن تنوير وتعليم الآخرين أمر حيوي كذلك لتحقيق تغيير جذري وسريع النتيجة.

وفي نفس الاتجاه أيضاً، يتعذر عليَّ عدم التعبير عن قلقي المتزايد تجاه انتشار الأمراض المعدية الخطيرة والتي تعتبر ضربة موجعة للصحة العامة للفرد وبالتالي تؤثر سلباً وبشدّة كبيرة على بيئتنا الهشة أصلاً.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فحسب، إذ بات واضحًا جليا مدى ارتباط الوضع الصحي العام بالبيئي منه بشكل وثيق للغاية بحيث يصعب الفصل بينهما نظرا لتداخل التأثيرات المؤذية لكلاهما معا.

وأخيرا وليس آخرا، وسط زخم الحديث المتواصل والسريع حول ثورة الذكاء الصناعي المتوقعة والمتلاحقة الأحداث، أشدد على أهمية الاستعداد لما بعد حقبة البشرية المهنية التقليدية حيث يتوقع الكثيرون اندثار العديد من الوظائف لصالح الآلات والروبوتات الأكثر فعالية وانتاجية بلا شك.

وهنا تأتي حاجة ماسة لإعادة هيكلية نظام التربية التعلمية الحالي لاستيعاب الواقع الجديد المزدهر بالإلكترونيات والحواسيب الآلية المتنوعة أدوارها ووظائفها.

وفي النهاية، تبقى كلمة واحدة تجمع جوهر طرحي السابق وهو مصطلح واحد يحمل عبئا كبيرا علينا جميعاً.

.

'الوعي'!

فهو سبيلنا الوحيد لرؤية طريق النجاح والفوز بالمستقبل الواعد.

#يجب #يمكن #أساسيا

1 التعليقات