هل يمكن للتكنولوجيا أن تهدم التقليد الأدبي النبيل للقراءة الورقية؟

بينما تستمر الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى في جذب الانتباه البشري عبر الصور المتحركة والصوت والفيديو وغيرها مما يجذب العين والبصر، يبقى الكتاب الورقي ذا قيمة عالية بما يحتويه من كلمات مكتوبة تخلق عالماً خيالياً فريداً لكل قارئ فيها.

قد يكون هناك خطر حقيقي يتمثل فيما نسميه بـ "التواكل التقني"، حيث يتجه الناس نحو المصادر الأكثر جاذبية بصرياً، ويتخلى الكثير منهم عن متعة اكتشاف النصوص المخبوءة داخل الصفحات القديمة.

هذه المقالة تسعى لاستقصاء احتمالات تأثير تقنيات العرض الحديثة بشكل سلبي على مستقبل المكتبات ومحبي الكتب الورقية الذين يعتبرونها ملاذا لهم ولعائلاتهم.

كما أنها تشجع القرَّاء الصغار والكبار على اغتنام الفرصة والاستمتاع بمغامرات غير محدودة تنتظرهم خلف أغلفة الكتب الكلاسيكية والعصرية أيضاً.

ربما الوقت الآن مناسب أكثر من أي وقت مضى لتذكير الجميع بأن القراءة ليست مجرّد نشاط عقلي فحسب، ولكنه أيضاً رحلة روحية عميقة لا يمكن تحقيقها إلا بتذوُّق معنى الكلمات الجميلة والمكتوبة بخط اليد والتي تحمل تاريخ البشرية جمعاء بين حروف بعضها البعض.

1 التعليقات