تحدي المفاهيم الغذائية الشائعة

في ظل عالم مليء بالمغالطات والمعلومات المغلوطة، أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تشكيل رؤيتنا الخاصة لتغذية سليمة وصحية.

الخروج عن القالب التقليدي

تعدد مصادر الطاقة

لا يجب حصر خيارات الغذاء الصحي بالفواكه والخضروات فقط.

فبعض الناس يحتاجون سعرات حرارية مرتفعة بسبب عوامل بيولوجية وجينية فريدة لكل فرد.

ولا ينطبق مفهوم 'التنوُّع' دائما كمصدر رئيسي للتغذية المثاليّة.

فالتركيز على نوعية الطعام ومحتواه بدلا من تنوعه العشوائي هو النهج الأسلم.

العلاقة بين الإنسان والطبيعة

كان لكل من السكر والكحول تاريخهما القديم ضمن ثقافتنا وتراثنا الإنساني.

وقد تبدو محاولات تحريم استخداميهما بشكل مطلق أمرًا منافيًا للفطرة والطبيعة البشرية.

بالتالي، فإن الاستهلاك المسؤول والمدروس يعتبر قرارًا شخصيًّا مدركا لعواقبه الصحية والنفسية والمالية.

إعادة صياغة معنى الصحة

ما زالت النقاشات حول طبيعة وفوائد أنواع معينة من الدهون قائمة ولم تصل بعد لإجماع نهائي.

لذلك، ربما آن الآوان لأن نعيد تفسيراتنا للمسميات المتعارف عليها مثل (الجيدة) و(السيئة).

ويكون الحكم مبنيٌّ علي الاحتياجات الفعلية للجسم وظروف الحياة المختلفة للفرد بدلاً من اتباع الاتجاه العام المعلَّب.

حجم ولا كمية

يلعب التسويق التجاري خدعة كبيرة باستخدام الأحجام الضخمة لجذب الانتباه وزيادة الطلب.

لكن الاعتراف بأن أقل غالبا ما هو الأكثر فائدة سيحدث ثورة فعلية في طريقة تناول طعامنا.

إن تقدير قيمة القطعة الصغيرة سوف يجعلنا نشعر بالشبع والرِّضا النفسي مما سينتج عنه نتائج ايجابية عديدة للصحة البدنية والعقلية مجتمعة.

سوائل متنوعة للحصول علي الترطيب الأمثل

لم يعد الماء وحده كافيا لسد احتياجات جسم الانسان من السوائل.

لقد ثبت ان شرب عصائر الاعشاب وغيرها من الخلطات الطبيعية يعززان المناعة وينقي الجسم من السموم.

وبالتالي، فان توسيع نطاق مشروباتنا اليومية بعيدا عن الماء وحدَه خطوة ممتازة نحو حياة أكثر نشاطا وقدرة علي مقاومة الامراض.

فلنتحرر من القيود النمطية ولنشجع ابداعا غذائيا خاصا بنا!

1 التعليقات