قوة الروح البشرية والإصرار ### تعليم ومعرفة يواجهان التحديات بجرأة

في عصر السرعة والتحولات الكبرى التي نشهدها اليوم، تأتي قصص النجاح الملهمة لتذكّرنا بقيمة المثابرة ورفض اليأس مهما عظمت الظروف.

قصّة الموسيقار الروسي ليون ثيرمن مثال حيّ على ذلك؛ حيث حقَّقت موهبته الإبداعية شهرة واسعة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، متحديًا الحدود اللاملموسة وآخذًا بروح الإبداع طريقًا مختلفًا ومبتكرًا.

وعلى الرغم من اختطافه لاحقًا وتعرضه لتحديات شخصية جمَّة، أبى إلّا أن يستسلم للمحن وأن يحافظ على شغفه وهويته الثقافية.

وتدلُّ هذه الملحمة على أهمِّـيَةِ دمج المرونة الذهنية والثبات العقلي خلال مسارات حياتنا المختلفة سواء أكاديمية كانت أم عملية مهنيّة.

فكما يصف علماء الاجتماع ظاهرة الاحتراق النفسي بأنها حالة نفسية تنتاب البعض جرّاء شعوره بالإرهاق وفقدانه الدافعية للحياة العملية، يجب ألّا ننسى درسَ ثيرمان الذي علَّمنا أنّ التعافي ممكنٌ دومًا عندما نبحث داخليا عمّا يجعل قلوبنا تنبض بالحياة وتدفَع بنا للأمام بخطوات ثابتة.

---

وعلى جانب آخر، تبقى متابعة الأحداث الجارية أمر بالغ الضروري لمعرفة تيارات الأمور واتخاذ القرارت المصيرية بشأن مستقبل البلاد.

ومن أبرز الملفات المطروحة حالياً استعداد السعودية لخوض غمار مونديال ٢٠٣٤ لكرة القدم مستضيفة البطولة بفرق متزايدة العدد نظريَا وفق اقتراح المجلس الدولي FIFA .

وهذا الأمر بلا شك سيترك بصمته الاقتصادية والسياحية الواضحة وسيفرض تحديات لوجستية هائلة للدولة المضيحة والتي ستكون محل تركيز الأنظار آنذاك بلا جدوى.

وفي سياق مشابه، يحتدم صراع فلسطين التاريخي محاولاتها المتواصلة لحماية أرضها وشعبها من اعتداءات اسرائيل غير المشروعة والتي أدت لسلسلة أعمال عسكرية مضادة خلفت العديد من الخسائر البشرية المؤلمة.

وهنا تظهر الحاجة الملحة لتعامل أكثر ذكاء وحكمة دبلوماسيا كي تمر المنطقة بالعاصفة سالمة بإذن الله.

ولا بد أيضا من تسليط الضوء على بعض الهنات الاعلامية المؤسفة كخطأ شبكة فوكس نيوز الشهيرة بوصف كييف باسم عاصمة روسية سابقًا وهي بالتأكيد غلطة محرجة تدعو لضبط الصحفيين لأنفسهم واحترام خصوصية الدول الأخرى ثقافتها ولغتها.

ولكن هل انتهينا بعد؟

كلا.

.

.

فالجانب الآخر للقراءة المنتظمة للأخبار المحلية والعالمية يقودنا لرصد التقلبات الاجتماعية واثرها المجتمعي.

وبالنظر للوضع بالكويت مثلا سنجد ان نسبة التضخم قد ارتفعت بنسب طفيفة مؤخر العام الماضي وذلك نتيجة عوامل متعددة منها اسعار المواد الغذائية وغيرها مما خلق عبء اقتصادي إضافي فوق رؤوس الناس.

وبالتالي فان وضع حد لهذه المشكلة اصبح حاجة ملحة لمنظمات العمل المدنية والجهات الحكومية المختصة لاتخاذ إجراءات فورية تخفف الوطأة على جيوب المواطنين.

#لأول #لعبة #أكبر #الشعور #فهي

1 التعليقات