"في ظل التغيرات الجارية في المشهد العالمي, يبرز سؤال حيوي: هل يمكن اعتبار الاستقرار السياسي المحلي بمثابة أساس متين لاحتواء التهديدات الخارجية؟

فقد أظهرت الأحداث الأخيرة, بدءا من اختيار عبد الاله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية في المغرب, وصولا الى مركز استهداف تمويل الإرهاب بالسعودية, كيف يعتمد الأمن القومي والاستقرار على قوة المؤسسات المحلية وقدرتها على التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية.

ومع ذلك, بينما نحن نركز على بناء الأنظمة السياسية الصلبة, لا ينبغي لنا أن نتجاهل أيضاً الحاجة الملحة لمعالجة مشكلات الصحة النفسية الناجمة عن الضغط العصري.

إن ظاهرة "الأحلام اللاإنتاجية", كما تمت مناقشتها مؤخرًا, ليست فقط مسألة فردية بل هي تحدٍ اجتماعي يتطلب التدخل والفهم".

هل يعتبر الاستقرار السياسي شرطًا أولياً للدفاع ضد التهديدات الخارجية, وكيف يمكن لهذا الاستقرار نفسه أن يكون تحت تهديد بسبب عدم الاهتمام بصحة المواطنين الذهنية والعقلية?

1 التعليقات