الكارثة الغذائية: خطر يلوح في الأفق

التغير المناخي لم يعد هاجس المستقبل البعيد بل أصبح حاضراً يهدّد أساس حياتنا اليوم.

فمع ارتفاع درجات الحرارة والجفاف المتزايد، تتجه الزراعة العالمية نحو منحنى خطير.

تشير الدراسات إلى أنه بحلول منتصف هذا القرن، سيكون نصف سكان قارتنا الأفريقية عرضة لانعدام الأمن الغذائي المدمر.

وهذا يعني جوعا جماعياً لن نشاهد له مثيلا منذ عقود مضت.

وقت العمل.

.

ليس الوقت للاستهلاك السلبي!

لم يعد مقبولاً الجلوس مكتوفي الأيدي ومشاهدة تلك العلامات المؤشرة للكارثة المقبلة.

علينا جميعا - حكومات وأفراد ومنظمات المجتمع المدني- تحمل مسؤولية التصدي لهذه الأزمة الملحة.

يجب ترجمة الخطابات الطنانة إلى إجراءات عملية وملموسة.

بدءا بتحويل مزرعة واحدة صغيرة باستخدام تقنيات رائدة وحتى تغيير قوانينا وتشريعاتنا لدعم ذلك النظام البيئي الجديد المرادف للحياة والذي سنرثه لأجيال الغد.

أغلى ثمن.

.

.

هل نحن جاهزون لدفع فاتورة التقاعس؟

فشل مواجهة هذه الظروف الحرجة سوف يكلف البشرية ثمنا باهظا يتجاوز الخيال حالياً.

إنه ببساطة ليس ضمن قائمة الاختيارات بالنسبة لنا خاصة وأن لدينا القدرة والمعرفة لإيقافه الآن وبشكل فعلي ومباشر.

فلنرتقِ بالتفكير خارج نطاق الأزمات المؤقتة ولنتخذ خطوات جريئة لتحقيق اكتفائه ذاتيه غذائيا عبر تطوير طرق مبتكرة وغير تقليدية لتوفير الغذاء لكل فرد علي ظهر كوكب الأرض مهما كانت ظروفه الخاصة به .

حملة دعوة للتغيير الفوري :

انضم إلينا وانشر رسالتنا القوية ' #تحويلالأملإلي_عمل' ودعو الآخرين مشاركتكم هذه رساله الهامة بشأن ضروره اتخاذ اجراءات فورية لمنع حدوث كارثه غذائيه وشيكة .

شاركونا صوركم وخبراتكم ورؤاكم حول كيفية المساهمه بنداء الاستغاثه هذا !

---

* [ملاحظة]: هذا مقترح لخلق تجمع عالمي للمطالبة باتخاذ إجراءات جذرية وسريعه لمعالجه أسباب نقص الامن الغذاء المتوقعه نتيجة تأثيرات الاحتباس الحراري.

*

1 التعليقات