في عالم متشابك من الأنظمة والسياسات، التعاون هو الطريق.

من خلال التعاون، يمكن تحقيق الأهداف المشتركة من خلال الصحة والعدالة وحفظ البيئة.

هذه الأيديولوجية التعاونية تتعارك مع الواقع القاسي، حيث يُعتبر التعاون خيارًا مثاليًا في المبادئ ولكنه يتلاشى عند الاقتراب من السلطة.

لكن، من خلال الجهود التعاونية، يمكن أن تنشأ الحلول المستدامة والفعالة.

مثل مؤتمر باريس لعام 2015، الذي قادت الإدراك المشترك للخطر دولًا عالمية مختلفة لاتفاق غير رسمي يستهدف تغير المناخ.

هذه الوحدة حول قضية مشتركة يمكن أن تُطبق في نقاط انفجار سياسية.

كيف يمكن التعاون المستمر إعادة صياغة السياسات الدولية التي تُشكَّل من قبل مصالح وطنية أقل جودة؟

يجب أن تتغير المؤسسات الدولية لتشجع هذه التحولات، أو أن يتغير المناخ الفكري للأمة.

نطمح إلى عالم يكون فيه أماننا وتقدمنا ليس منتجًا للصراع ولكن للتفاهم المشترك.

التحدي هو كيفية تغيير الدول أولوياتها من متابعة مصالحها المحلية إلى أجندة عالمية.

في هذا السعي، نحتاج إلى تطبيق تقنيات قديمة في سياق جديد: التعاون من خلال التغيير والتكيف.

1 التعليقات