إن العلاقة بين الحكومات والجماعات المغتربة لا تقتصر فقط على المجال الطبي؛ بل تتعداه إلى مجالات أخرى كالتكنولوجيا والصناعة أيضًا.

فقد أصبحت شركات التكنولوجيا العملاقة مثل جوجل وأبل مثالاً واضحًا لكيفية استفادتها من المواهب العالمية لإحداث تغيير جوهري في الصناعة التقنية.

كما استخدم نادي برشلونة لكرة القدم علاقاته الدولية للاستثمار بشكل فعال في سوق الانتقالات وجلب أفضل المواهب الكروية العالمية.

وبالتالي، يتطلب الأمر فهم الطبيعة العالمية للمواهب واستخدامها بفعالية لخلق قيمة مضافة للدول والاقتصادات المحلية.

هذا النهج قد يحدث ثورة ليس فقط في مجال الصحة ولكنه يشمل مجموعة واسعة من الصناعات الأخرى بدءاً من التكنولوجيا وانتهاء بالرياضة والفنون وغيرها الكثير.

لذلك، يتوجب علينا النظر للعالم باعتباره مصدر غني بالموهوب والمتخصصين الذين بإمكانهم المساهمة في تقدم مجتمعاتنا وتميزها عالمياً.

إن تبادل المعرفة والثقافة بين الشعوب سيؤدي بلا شك لإبراز الجانب الأكثر ابتكاراً لدى البشرية والذي يعمل دائماً لصالح الجميع.

وهذا بالضبط ما كانت عليه رحلة "إيكيا" - وهي رحلة عالمية حقاً.

1 التعليقات