هل يُقاس التقدم بعدد ناطحات السحاب؟

هل العمران والتقنية وحدها كافية لنقول "نحن متقدمون"? أم أن هناك أبعادًا أعمق؟

في عصر التكنولوجيا المتقدمة، نحتاج إلى النظر إلى أبعاد أخرى مثل الصحة العامة، الأمن، والعلاقات الدولية.

على سبيل المثال، في ظل جائحة كورونا، أصبح التباعد الاجتماعي والحفاظ على النظافة خط دفاع أول ضد العدوى.

ومع ذلك، ما يحدث خارج حدودنا أكثر تعقيدًا.

على الجانب السياسي، يبدو أن ورقة حظر تصدير الأسلحة قد فقدت فعاليتها.

قرار القضاء الألماني بإلغاء حظر توريد الأسلحة إلى السعودية يُظهر أن مثل هذه التصرفات الاقتصادية قد تضر المصدر نفسه دون التأثير الكبير على الطرف الآخر.

في ملف مختلف تمامًا، يروق ذكر قصة "قايل ولاية كاليفورنيا" جو جيمس.

هارب دام حكمه نحو أربعة عقود قبل اعتقاله أخيرًا عام 2018!

قصة حياة جو المثيرة للاشمئزاز؛ ترك بصماتها السوداوية عبر عشرات جرائم القتل والخطف والسلب والنهب في أجواء توحي برعبٍ مستدامٍ في تلك المنطقة الغنية بالسكان والمعروفة باسم "الولاية الذهبية".

هذه المواضيع الثلاث -الصحة العامة والتحديات المعاصرة، والدبلوماسية والعلاقات الدولية، والصراع الداخلي للقوانين- تثير سؤالًا جديدًا: هل يمكن أن يكون التقدم verdaderoًا إذا لم نعتبر الصحة العامة والأمن والعلاقات الدولية في حسابنا؟

1 التعليقات