أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي: هل أصبح التشخيص الآلي واقعاً اليوم؟

في عالم الطب المتطور باستمرار والذي يشهده القرن الحادي والعشرون، لعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً وبارزاً.

فهو الآن يقترب وبشكل ملحوظ ليصبح جزء لا يتجزأ من عملية التشخيص والعلاج.

إن دقة وسرعة نظام الذكاء الاصطناعي المتقدم تجعله قادراً على تحليل كميات هائلة من البيانات الطبية وفحص الصور والفحوص المخبرية وقد يصل لماهو ابعد من ذلك بمساعدة اطبائنا لاتخاذ قرارات سريرية مدروسة.

لكن بينما نحتفل بهذا التقدم العلمي المبهر، يجب الا نتجاهل بعض القضايا الأخلاقية والمخاطر المحتملة المصاحبة له.

ما هي المسؤولية القانونية والأخلاقية عند استخدام تطبيقات الذكاء الصناعي في المجال الصحي؟

وكيف يتم التعامل مع خصوصية بيانات المرضى وحماية معلوماتهم الشخصية ؟

وماذا عن التحيز داخل خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بها اثناء تطبيق تلك النظم ؟

بالإضافة لذلك، كيف سيؤثر تواجد الذكاء الاصطناعي على العلاقة التقليدية بين الطاقم الطبي والمرضى وعلى مهنة الطب ذاتها؟

.

يتعين علينا جميعاً ان نعالج هذه الاسئلة وغيرها الكثير فيما يتعلق بأخلاقيات التطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعى في القطاع الطبّي وضمان استخداماته وفق مبدأ "السعى للنفع وتجنُّب المضرة".

فالهدف الأساسي لهذه الأنظمة الذكية دوما ينبغي ان يكون خدمة الانسان وليس تهديد حقوقه وأمنه وصحتِه.

فلابد وأن نعمل سوياً كي نتقدم بخُطوات ثابتة نحو عصرٍ جديد مليء بالإنجازات العلمية الرائدة ولكنه أيضا مسؤولة ومليئة بالأمل للبشرية جمعاء!

1 التعليقات