إذا كانت التكنولوجيا سلاح ذو حدين في مجال التعليم واللغات، فلنكشف عن الجانب الآخر من الحكاية.

بينما نعترف بأن الدمج الصحيح للتكنولوجيا في النظام التعليمي سيفتح آفاقاً رحبة أمام التعلم الذاتي والتفاعل العالمي، لكن هل سنسمح لهذا التقدم بالتلاعب بثقافة المجتمعات المحلية وتاريخها الغني بالمعرفة والإبداع اللغوي؟

إن التحول نحو العالم الرقمي لا يعني خسارة الهوية اللغوية؛ بل ينبغي لنا أن نحافظ عليها عبر تكامل متوازن بين التقليد والحداثة.

دعونا نستفيد من قوة التكنولوجيا لتثبيت جذور لغتنا وثقافتنا، ولنجعل منها وسيلة لتعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب المختلفة بدلاً من تحويله إلى عائق ثقافي.

فلنتخيل عالماً حيث يتم تدريس اللغات الأصلية باستخدام الوسائل الرقمية الحديثة، ليس كوسيلة للاستبدال بل كفرصة لإعادة اكتشاف الذات وتعزيز الاعتزاز بها.

فالمستقبل ليس في اختيار أحد الجوانب (التكنولوجيا) ضد الأخرى (الثقافة)، ولكنه في تحقيق تواجد متكامل يوحد بينهما ويضمن بقاء كليهما.

#الإنسانيةوالتقدم #الثورةالثقافيةالرقمية #اللغةالعربيةفيالعالم_الجديد

#الراحة #خلاصتهم #والثقافات #لهذه

1 التعليقات