هل تؤثر التقنيات الحديثة حقّا على أحلام الشباب؟

هل لاحظتم مدى سرعة تغير العالم حولنا منذ سنوات الطفولة وحتى الآن؟

لقد غمرتنا موجات هائلة من الابتكار التكنولوجي، وغدت حياتنا مرتبطة ارتباط وثيق بهاتف ذكي وشاشة رقمية.

.

.

لكن وسط كل هذا التقدم المبهر، أتساءل: ماذا حدث لأحلام شبابنا وأهدافهم المستقبلية؟

قد يكون الأمر غير مقصودٍ منه، ولكن يبدو لي وكأن تركيز المجتمع قد انحرف نحو تحقيق النجاح الفوري والمظاهر الخارجية بدلاً مما كان عليه سابقاً وهو البحث عن المعرفة والسعي وراء الأحلام الكبيرة.

إن سهولة الحصول على المعلومات والمعايشة الدائمة لحياة الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجعل المقارنة مستمرة وتولد شعورا بالسخط أحياناً.

فهل فعلا أصبحت الأحلام أقل طموحا وانتقل التركيز أكثر نحو الرضا القصير المدى والإشباعات الفورية؟

وهل تخلى الشباب عن مخططات طويلة النفس لصالح مكاسب آنية وممتعة رغم كونها سطحية وغير دائمة؟

إنني أدعو الجميع للتفكير مجدداً فيما يعنيه وجود هدف سام ونبيل يسعى إليه الشخص بحماس وعزم.

فلنتذكر دائما أنه مهما تقدم عصرنا وسادته التقناة والتطور العلمي إلا أنَّ "الإنسان أولى".

فلا تدعوا الذات تسقط تحت وطأة الضغط المجتمعي والقوالب النمطية للعصر الحالي.

حافظوا دوماً على أحلامكم ولا تسمحوا لأحد بإطفائها بأي شكل من الأشكال!

#الأحلامالكبرى #العصرالرقمي #الثقافةالحضرية #السعادةالدائمة

1 التعليقات