هل الأخلاق تقيّد الابتكار أم توجّهه نحو الخير العام؟

في ظل سباق الابتكار المتسارع، نواجه سؤالاً محورياً: هل تتحمل أخلاقياتنا القديمة وطأة التغيرات الكبيرة التي تجتاح حياتنا اليوم؟

ومن المسؤول عن تحديد هذه الحدود - علماء الاختراع، الشركات الرابحة، أم المجتمعات نفسها؟

ربما يحتاج الأمر إلى نقاش أكثر عمقا؛ فأحيانا كثيرة، ما يبدو مبتدعا اليوم سيصبح قياسيا غدا.

لذلك، بدلا من انتظار حدوث تغيير جذري لأخلاقنا، ربما يكفي تطوير منظومة أخلاقية قابلة للتكيّف والتعديل حسب الظروف والحالات المختلفة.

نظام يسمح بالتجارب والاستقصاء العلمي والتقني بشرط مراقبة تأثيراتها بعناية وحكمة.

إن الهدف النهائي لكل ابتكار ينبغي ألَّا يتجاوز رفاهية الإنسان وصالح جماعته.

فالتقدم بلا ضوابط يشبه السيارة السريعة بدون مكبح.

.

قوة مدمرة إن انفلت زمام التحكم فيها.

وهنا دور القوانين والقيم المشتركة لتوجيه دفّة التطوّر نحو برّ الأمان واستخداماته المفيدة للإنسانيَّة جمعاء.

فلنرسم معا بوصلة أخلاقية رقمية تساند مسيرة الاكتشاف وترفع شعار "معرفة بلا حدود، لكن مع ضمير!

".

1 التعليقات