في عالم يتسارع فيه الزمن وتتكاثف فيه التحديات، يظل الفنانون هم مرآة المجتمع وصوته الحر.

فهل بات الاستقلالية الفنية والابتكار شرطين ضروريين لاستمرارية أي عملٍ فنيّ اليوم؟

إن تجربة شوق الهادي وكمال ترباس تظهر لنا كيف أن العزيمة والموهبة وحدهما ليستا كافيتان؛ فقد واجها تحديات عديدة واستطاع كل منهما ترك بصمة مميزة.

لكن ما هي العقبات الرئيسية التي قد تقابل الشباب الطموح الآن؟

وهل ستسمح لهم منصات التواصل الاجتماعي بأن يحققوا أحلامهم كما فعل السابقون أم أنها ستزيد الصراع على جذب الأنظار؟

هذه الأسئلة تستحق التأمل والنقاش العميق لفهم مستقبل صناعة الفنون العربية بشكل أكثر عمقا.

#الأفريقية #أفضل #يسعى #والدولية #مبكرة

1 التعليقات