هل أصبح التقدم العلمي دافعاً للانفصال عن الطبيعة الإنسانية؟

في زمن حيث تتسارع وتيرة التقدم العلمي والتكنولوجي، يبدو وكأننا نقترب أكثر فأكثر مما اعتبرناه ذات يوم "مستحيلاً".

لكن وسط هذه الثورة الرقمية والصناعية الرابعة، يبرز سؤال جوهري: ما هي الأشياء التي نفتقدها عندما نجعل التكنولوجيا محور حياتنا اليومية؟

وهل نحن فعلاً نحقق التطوير الصحيح لأنفسنا ومجتمعنا من خلال الاكتفاء بإنجازات العلم الحديث فقط؟

ربما آن الآوان لإعادة تقييم الأولويات وإدراك قيمة العناصر الأساسية للبشرية والتي ربما بدأنا نفقدها تدريجياً بسبب انبهارنا بالتطورات التكنولوجية الجديدة والمُغرية.

فلنتخيل عالماً بلا فنون جميلة ولا روابط بشرية عميقة.

.

إنه عالم بارد وخالي من العاطفة والإلهام!

لذا علينا التأكد دائماً أنه فيما نسعى خلف التقنيات المبهرة والرائدة، فإننا لا نخسر شيئاً ثميناً وهو رابطنا بجوهر وجودنا كائنات اجتماعية مبدعة تمتلك قلوباً وعقولاً مفتوحة للحياة بكل جمالاتها ومعاناها.

#الشريعة #أولوياتنا #العملية

1 التعليقات