تحديات الأمن والسياسة العالمية: سوريا وأمريكا تحت المجهر

تستعرض آخر التطورات الجارية حول العالم تحالفاً مثيراً للقلق فيما يتعلق بالأمن والسلام الدوليين.

فمن جهة، تلتهب ساحة شمال شرق سوريا مجدداً بسبب تصعيد عسكري خطير بين قوات الاحتلال الإسرائيلية والمجموعات المسلحة المحلية.

ويعد ذلك التصعيد مؤشر واضح لاستمرار عدم الاستقرار الذي يهيمِنُ على تلك البقعة المشحونة دوليًا وإقليميًا منذ عقودٍ طويلة.

أما الجانب الآخر من المعادلة فهو يرسم صورة قاتمة لمستوى الاختراق الهائل الذي تعرض له أحد أهم مؤسسات الدولة الأمريكية وهو "وزارة العدل"، حيث كُشف النقاب مؤخرًا بأن أحد المسؤولين فيها متورِّطٌ بنشاط القرصنة الالكترونية!

وهذا بلا شك يؤكد مدى هشاشة الأنظمة الدفاعية للمؤسَّسات الحكومية أمام هجمات الفضاء الالكتروني المتزايدة يومًا بعد يوم.

إن هذين الحدثَين اللذان ظهرا مؤخراً يحملان الكثير من الدلالات والتداعيات الخطيرة والتي تحتاج لتحليل معمق ودراسة واسعة النطاق لرصد آثار كليهما محليا وعالميا.

كما أنه لا بد من وضع حلول جذرية لهذه الثغرات الأمنية قبل تفاقهما وانتشار شررهما بشكل أكبر.

فالأمن والاستقرار ركن أساسي لتنمية الشعوب وتقدمها نحو مستقبل أفضل.

لذلك يجب التعامل بحزم وحذر شديديْن مع أي تهديدات خارجية كانت ام داخلية حفاظًا علي سلامتنا جميعًا.

#عوائد

1 التعليقات