الحكمة والرشد في زمن الإعلام: مع انتشار المعلومات بسرعة الضوء وتزايد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح لدينا مسؤولية أكبر نحو التحقق والتمييز بين الصواب والخطأ.

إن دروس التاريخ تعلمنا قيمة العدالة الاجتماعية والرحمة كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أسس النظام الأول للتأمينات الاجتماعية.

ومع هذا، يبرز السؤال: هل نستخدم نفس الدروس لاستخدام حكيم للموارد الرقمية الحديثة أم نسقط فيها ضحية للإرباك والفوضى؟

تذكّر دائمًا بأن قوة الإعلام ليست فقط فيما تنقله بل أيضًا في كيفية استقبال الجمهور له وفهمه.

فلنتعلم من قصص البطولات القديمة ونطبق حكمتها في عصر رقمي متقدم.

1 التعليقات