الثورة الصناعية الرابعة:

تُشَكِّل الثورة الصناعية الرابعة تحولاً جذريّاً يَحول العالم كما عرفناه سابقاً، مُحدِثة تغيّراتٍ جذرِيّة في أسواق العمل وأنظمة الإنتاج والتفاعل البشري.

بينما تَبعث المخاوف بشأن فقدان وظائف تقليدية، إلا أنه لا بدَّ من رؤيتها كفرصة ذهبية للتجدد الذاتي واحتضان مستقبَلٍ غامرٍ بالإبداعات البشرية التقنية.

إنّ الاستثمار في تطوير الذات عبر التعلم المستمر والتكوين المهني أصبح ضرورية قصوى لمُواكبة متطلبات أعمال المستقبل، سواء كانت برمجيّة متقدمة، تحليل البيانات الكبيرة، تصميم حلول ذكية قائمة على الذكاء الاصطناعي وغيرها الكثير مما سيطلبونه الأسواق حديثاً.

فالقدرة على التكيّف والتعلم مدى الحياة هي الأساس للبقاء ضمن المنافسة العالمية لهذا العصر الجديد.

وعلى صعيد آخر، يجب علينا كمجتمع ودولة بذل جهود جبارة لدعم الانتقال الناعم لأصحاب الوظائف التقليديىة نحو المجالات الواعدة وذلك بإتاحة الفرص التعليمية الملائمة وسد فوارق المعرفة الرقمية وصنع قوانين تسهيل عملية التنقل بين أنواع الوظائف المختلفة.

تلك مسؤوليتنا الجماعية لنضمن عدم تخلف أحد خلف ركب الحضارة الثالثة والرابعة والخامسة.

.

.

.

إلخ.

.

.

فلنجعل ثورتنا صناعية رافداً للإبداع والإنسانية!

1 التعليقات