يتناول المحتوى المقدم عدة محاور مهمة تستحق التأمل والنظر فيها بعمق.

بدايةً، يبدو التركيز على الأحداث المحلية والإقليمية الأخيرة مثل نجاح نادي برشلونة في كرة القدم، وخطة التعلم الإلكتروني الجديدة في السلطنة.

وفي حين تبدو تلك الأمور مثيرة للاهتمام ومؤشرة للمرونة والتكيف مع الظروف غير المتوقعة، إلا أنها قد تخفي تحديات أكبر وأكثر عمقا فيما يتعلق بالأمور الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

على سبيل المثال، عندما نتحدث عن التعليم عن بُعد، فنحن ندرك مدى أهميته في ظل جائحة كوفيد-١٩ وما فرضته من قيود صحية صارمة.

ومع ذلك، يجب علينا أيضًا الاعتراف بالتفاوت الرقمي الذي قد يعترض الطريق أمام العديد من الطلاب الذين ربما لا يمتلكون نفس مستوى الوصول إلى التقنية الحديثة والبنى الأساسية الملائمة لذلك النوع من التعليم.

وهنا يأتي دور الدولة والمؤسسات الأخرى لتضييق هذا الفجوة وضمان حصول الجميع على الفرصة ذاتها لتحقيق النجاح الأكاديمي.

بالانتقال لموضوع الفساد، فهو بلا شك مشكلة مزمنة تؤثر سلبًا على تنمية الدول وعلى ثقة المواطنين بتنظيماتها.

ومن الواجب محاسبة كل مخطىء مهما كان منصبه وذلك لحفظ حقوق الشعب وللحيلولة دون انتشار نمط حياة قائم عليها لأنه بذلك تزدهر مظاهر أخرى كالرشاوى وغير ذلك الكثير مما يدفع بالحالة الأمنية والمعيشية نحو الأسوأ.

وفي حديثنا عن القضية الفلسطينية المؤلمة والتي تستدعي منا وقفة صادقة ودعم مستدام لقضيتها العادلة.

إن مشاهد الدمار والخسائر البشرية الكبيرة ستظل شاهدة على همجية الاحتلال وانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ويقع عبء رد الاعتبار لهذه الحقوق المسلوبة على عاتق كافة شعوب العالم الحرّ كي يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حريته وانطلاقته الطبيعية داخل وطنه المغتصَب.

ختاما وليس آخرا، فإلى جانب ضرورة التعامل بحذر شديد حيال أي حادث تاريخي لما فيه خير وصواب الأمر، يجدر بنا أيضا الانخراط في نقاش أكثر انفتاحا وعمقا لكل موضوع طرح هنا لمعرفة جذوره وفهمه حق فهم قبل إصدار الحكم عليه بأشكال مختلفة.

وهذا النهج سوف يساعدنا بالتأكيد للنظر للأمام بروية واتزان وسط واقع متغير باستمرار!

#تاريخ#محاسبة#تعليم#صحافة#تنمية#مجتمع

1 التعليقات