تحديات القرن الواحد والعشرين تتطلب رؤية جديدة جريئة وشاملة!

فالتعليم، على سبيل المثال، أصبح عتيقا ويجب إعادة تصميمه ليواكب عالم متغير باستمرار.

فالتكنولوجيا تغير كل شيء وتقلب المعادلات رأسًا على عقب.

.

.

حتى العلوم نفسها أصبحت مختلفة اليوم عما كانت عليه بالأمس.

فعلى العلماء والنخب المثقفة مسؤولية كبرى تتمثل في تبني المناهج المتغيرة وعدم البقاء أسيرين للمعرفة الماضوية.

أما بالنسبة لقضية الأمن الغذائي فتدهور الوضع العالمي يتسم بالعنف والصراع وانبعاث الغازات الدفيئة يهددان مستقبل الإنسان والحياة البرية.

لذلك فقد جاء الوقت لتغييرات جذرية بكل المجالات بدءًا من طريقة إنتاج الطعام وحتى التعامل مع الطاقة والنقل وغيرها الكثير مما سيضمن لنا حياة صحية وكوكب صالح للحياة للأجيال المقبلة.

إن الفرصة سانحة أمام الجميع لإحداث فرق كبير.

.

سواء كانوا صناعا قرارات وسياسييون أو رجال أعمال وحتى المواطن العادي له دور يؤديه تجاه نفسه وبيئته.

فلنتخذ خطوات عملية جريئة نحو بناء عالم أفضل، ولنعترف أيضا بدور المرأة الريادية المؤثر والذي تزايد أهميته خلال العقود الأخيرة خاصة فيما يتعلق بمشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية والتطوير الحضري وغيرها العديد من القطاعات الأخرى الأكثر حاجة للدعم النسوي.

#صحيح

1 Comments