تعليم أفضل بلا عقاب جسدي.

.

دور التكنولوجيا والثقافة

تبدأ الرحلة نحو مستقبل مشرق عبر تغيير جذري في مفهوم التربية!

فالعقاب البدني، رغم انتشاره، لا يجلب سوى نتائج عكسية.

لذا، علينا تبني أساليب مبتكرة كـ"خسارة امتيازات مؤقتة"، وتشجيع السلوكيات الحسنة بالإهتمام بها وتجاهُل غير المرغوب فيها.

كما ينبغي تعليم مهارات حياتية كالسيطرة على الانفعالات وحل النزاعات بدل العقوبات الروتينية.

وهنا تظهر أهمية "العواقب المنطقية"، حيث يفهم الطفل سبب نتائج تصرفاته.

أما بالنسبة للرقميّة في التعليم فهي ثورة عملاقة تحتاج إعادة هيكلة جذرية لمنهجيّات التدريس القديمة.

وعلى الرغم من فوائدها الهائلة إلّا أنها تتطلب وعياً بمعرفة مخاطرها المحتملة كتدهور التفكير النقدي لدى النشء إن لم نحسن استخدامه.

أخيراً، الواقع العالمي يقدم دروساً يومية متعبة ومرعبة بدايةً بتونس وما يهدد استقراره مالياً وانتقالاً للصراع الدائر حول الماء والحرب المقبلة عليها والتي سترسم خرائط سياسيّة جديدة.

وفي كل هذا تبقى الكرة الأرضية هي الخاسر الأكبر لذلك فلنعمل اليوم بحثاً عن غداً مستدام.

#التوعويةالتربوية#التحوّلالرقمي#الإستدامة_الحياة

1 التعليقات