العلم والايمان: طريقان متكاملان نحو الحق

إن سعي الإنسان للمعرفة والفهم العميق للعالم من حوله أمر محمود ومشجع عليه ديننا الحنيف.

فالقرآن الكريم يأمر بالتفكر والتأمل في خلق الله عز وجل وفي الكون الواسع الرحيب.

﴿.

.

.

قُلِ ٱنظُرُوا مَاذَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ.

.

.

[١٠١](https://quran.

com/10/101).

.

﴾ [يونس :١٠١].

وهذا يدل على ضرورة الجمع بين البحث العلمي والديني لبلوغ أعلى مراتب اليقين والعرفان.

فمثلا عندما ندرس طبقا للقواعد العلمية ظاهرة ما كالمد والجزر أو دوران الأرض حول الشمس سنجد أنها تواكب ما جاء في النصوص الدينية القديمة والتي لم يكن بوسع البشر آنذاك اكتشاف مثل تلك المعلومات إلا بوحي رباني سماوي.

وبالتالي ندرك عظمة هذا الدين الذي سبق بعلومه زمناه بكثير مما يجعل المؤمن أكثر رسوخا وثباتا أمام أي شبهة أو مغالطات قد يتعرض لها بفعل وسائل الإعلام المختلفة.

كما ينبغي للمسلمين أن يكونوا روادا في مجال البحوث العلمية وتطبيق النتائج بما يعود بالنفع العام وبناء المجتمع وتحقيق مقاصده الأساسية كالحفاظ على النفس والعقل والعرض والمال وحماية البيئة وغيرها الكثير.

وهذه مسؤوليتنا تجاه وطننا وأمتنا الإنسانية جمعاء لتظل راية الإسلام عالية خفاقة دائما وابدا.

#علمإيمان #توافقعلومالشريعة #التفكيروالتدبر

1 التعليقات