تخيل لو استطعنا تطبيق مفهوم العيش في اللحظة الحالية داخل الملاعب.

.

ربما لم يكن لاعبو الفريق الخاسر ليشعروا بهذه الحسرة، وستظل ذكريات الانتصارات عالقة في الأذهان لفترة طويلة بعدها.

لكن دعونا ننتقل بعيدا قليلا عن عالم الرياضة.

هل فكر أحدكم يوميا كم يمكن أن يتغير العالم إن طبقنا مبدأ "الآن" في حياتنا المهنية؟

تخيل المشرفين الذين يركزون فقط على المهام المطروحة عليهم اليوم وليس هموم غدا وما بعده.

.

.

قد نشهد انخفاض معدلات الإرهاق وزيادة الإنتاج والرضى الوظيفي.

وفي السياق نفسه، عندما ننظر إلى سوق المال السعودي الذي يعدّ أرض خصبه للمشاريع الاستثمارية الجديدة كطرح الشركة ذات الهدف الخاص"، فإن الأمر يدعو للإيمان بقدرتنا المجتمعات البشرية لتحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص ذهبية.

إنه تذكير قوي بأن كل فترة اضطراب تحمل بذورا للنمو والازدهار إذا علمنا كيف نحصد فوائدها.

وعند مناقشة الدور المتزايد لدول الشرق الأوسط كوسيط في الحروب التجارية العالمية، يصبح واضحا دورنا المحوري في رسم خرائط الاقتصاد العالمي مستقبلاً، وأصبح لدينا القدرة على التأثير فيه أكثر من أي وقت مضى.

إنه دليل آخر على أنه بغض النظر عما يجلب لنا الزمن، نحن قادرون دائما على خلق مستقبل أفضل طالما بقينا ثابتين ومتفاعلين مع واقعيتنا المعاصرة.

وهكذا، بينما نواجه تحدياتنا الخاصة – سواء كانت نتائج المباريات غير المتوقعة، أو التقلبات الاقتصادية الشرسة– فلنتذكر دائما جمال ولذة اللحظة الآنية.

فكما قال المثل القديم:"الانسان لا يعطي دوما للحياة معناها الكامل ولكنه يعلم انه يشعر بها.

"

#أنه

1 التعليقات