"تتلاقح الأحداث العالمية لتكشف عن شبكة متشابكة من التحديات والفرص أمام البشرية جمعاء.

بينما تسعى بعض الدول لإرساء أسس السلام والازدهار، تكابد أخرى تحت وطأة الحروب والكوارث الطبيعية.

هذا الواقع يدفعنا إلى التأمل في مصير عالمنا: هل سيكون مسرحاً دائما للصراع أم سينعم باستقرار دام؟

بالإضافة لذلك، يعتبر التعليم الصحي أحد الروافد الرئيسية لصحة المجتمع ورفاهيته.

فقد بدأت دول متعددة باتخاذ خطوات جريئة لمعالجة مشاكل الصحة العامة مثل زيادة معدلات السمنة لدى الأطفال بفرض قيود صارمة على منتجات الغذاء الضارة.

هنا تظهر حاجة ماسة للتركيز على 'التغذية التربوية' كتكامل ضمن البرامج الدراسية التقليدية.

وعلى المستوى المحلي والإقليمي، تكشف آخر الأخبار عن خطوات هامة نحو التقدم والاستقرار.

بدءاً من تنظيم عمليات القبول الجامعي بما يضمن العدالة وفرصة الوصول للجميع وصولاً إلى تصريحات السياسيين الداعيين لاستعادة سلطة الدولة وضمان الأمن الوطني، بالإضافة للإنجازات المبهرة التي حققتها مبادرات تنموية كبرى كسلسلة مشاريع رؤية 2030 السعودية.

إن طريق الانتقال لعالم أفضل ليس مفروشاً بالورود ولكنه ممكن التحقق إذا اجتمع الجميع خلف غايات مشتركة تقوم على العلم والصحة والسلام.

"

1 التعليقات