هل المستقبل ملك لمن يصنع الأدوات أم من يستخدمها؟

هل الشكل النهائي للمجتمع يعتمد حقاً على نوعية أدواتنا وأجهزتنا؟

وهل تكنولوجيا المعلومات التي نستخدمونها اليوم قد غيرت طريقة تفكيرنا وتفاعلنا الاجتماعي حتى أصبحنا نرى الواقع نفسه بشكل مختلف عنها؟

ربما يكون هذا الأمر صحيحاً، حيث أن ظهور الإنترنت والهواتف الذكية قد غيّرت بالفعل العديد من الجوانب الرئيسية لحياة البشر.

لكن السؤال الآن هو: هل ستستمر هذه التأثيرات في النمو والتأثير علينا مستقبلاً وبنفس الكثافة التي شهدناها سابقاً؟

أم أنها وصلت إلى مرحلة التشبع ولم تعد مؤثرة كما كانت قبل عقدٍ واحد مثلاً!

1 التعليقات