أزمة الغذاء ليست مجرد عواقب محتومة للعولمة، بل هي انعكاس لصناعة غذائية اعتمدت على الربحية قصيرة المدى بدلاً من الاستدامة.

يجب إعادة تصور مفهوم الزراعة وأنظمة الغذاء لدينا.

المزارع الصغيرة هي قلب مجتمعاتنا الريفية، ومع ذلك، تُترك تحت رحمة السوق العالمية المتحكمة.

الشركات الكبرى تستغل الملكية الفكرية لبذور ومواد زراعية أخرى للحفاظ على قبضتها على القطاع.

هذهمنة ليست قضية أخلاقية فحسب، بل هي اقتصادية - أعمالهم أكبر إذا عمل الجميع بالطريقة نفسها.

تغير المناخ ليس مجرد عامل بيئي؛ إنه اختبار لقوة السياسات والحلول البيئية لدينا.

كيف نستطيع الدفاع عن حقوق الإنسان في الحصول على الغذاء ضمن إطار بيئي هش؟

هل سيكون هناك حق في الحياة بدون حق في الغذاء؟

التكنولوجيا التي ستحل كل المشاكل، ولكن حتى الآن يبدو أن هذه التكنولوجيا تعمل بشكل أفضل لشركات الأدوية وليس لنا نحن البشر الذين نسعى للحصول على طعام آمن ووفر.

ربما الوقت قد حان لتغيير طريقة تفكيرنا بشأن ملكية الأرض والبنية التحتية الزراعية.

ربما ينبغي للشركات الخاصة أن تساهم بنسبة معينة من أرباحها في تنمية الزراعة المحلية والدعم الاجتماعي للمزارعين.

دعونا نناقش وندافع عن حلول جديدة تجبرنا على التفكير بما هو أبعد من حدود ما نعرفه اليوم.

1 التعليقات