أزمة العنف والتوتر في المغرب: تصاعد الأحداث وطالب بمسؤولية جماعية

تواجه المملكة المغربية حاليًا تحديات خطيرة تتمثل في تصاعد حوادث العنف المجتمعي المرتبطة بالرياضة، كما يتضح من اعتقالات الأشخاص المتورطين في أعمال تخريب وعنف مؤخرًا.

إن ظاهرة "التفلت" هذه ليست حديثة النشأة ولا هي مقتصرة على المغرب وحدَه، إذ تعد جزءًا لا يتجزأ من مشكلة عالمية واسعة الانتشار، حيث تكافح البلدان حول العالم لتجد سبلًا ناجعة لوقف نزيف العنف الناتج عن عوامل متعددة بما فيها الحمى الرياضية والشحن السياسي وما إلى هنالك.

ولا شك بأن مثل تلك الأحداث تؤدي إلى زعزعة الاستقرار والسلام الأهلي، وهو الأمر الذي يجب التعامل معه بجديّة ووعي كاملَين لمنْع أي انزلاقٍ نحو الأسوأ.

وهنا تجدر الإشارة أيضًا إلى قضية الاحتجاز الخاصة بالصحراويين الغربيين الذين يعيشون في مخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر، والتي تلقي بظلالها الثقيلة فوق المنطقة برمتها.

فهناك اتهامات موجهة لقوى جزائرية بارتكاب تجاوزات وانتهاكات ضد المدنيين الصحراويين، وهذه القضية بالذات مثار جدل وخلاف طويلَيْن بين مختلف الجهات سواء كانت حكومية أم منظمة إنسانية.

وبالتالي، تتطلب الأمر تدخلات دبلوماسية وسياسية جادة وقادرة على وضع حد لهذا النوع من الخروقات والانتهاكات الأخلاقية والبشرية.

كما أنه من الضروري إعادة النظر في العلاقات الآخذة بالتطور داخل منطقة الوطن العربي الكبير، وذلك بتوجيه دفة الجهود باتجاه المزيد من الدعم وتعزيز روابط التكامل الوطني والاقتصادي.

وفي الوقت ذاته، ينبغي للسلطات التنفيذية والتشريعية في مختلف الدول العربية العمل سويا يد بيد سعيا لاستعادة زمام المبادرة واتخاذ إجراءات فعّالة للحيلولة دون التأثير السلبي للجغرافيا السياسية الدولية المضطربة.

فالوحدة العربية مطلب ملح ومصير مشترك لا مهرب منه خاصة في أيام كهذه!

#يعكس #غرب #الأمد #والحساسيات #العالمية

1 التعليقات