الانفصال عن المبادئ الشرعية قد يؤدي إلى فقدان الهوية الثقافية والاجتماعية.

عندما تتجاهل الأمة مرجعياتها الدينية، فإنها تعرض نفسها لخطر التأثر بالثقافات الأخرى وفقدان هويتها الفريدة.

لكن هل يمكن تحقيق توازن بين الالتزام بالشريعة الإسلامية والانفتاح على العالم الخارجي؟

وكيف يمكن لهذا التوازن أن يحمي المجتمع من الذوبان في حضارات أخرى؟

1 التعليقات