الثورة الصناعية الرابعة تغير قواعد اللعبة في مجالي التعليم و الرعاية الصحية.

بينما يخشى البعض من هيمنة الذكاء الاصطناعي، أرى أنها فرصة ذهبية لتخصيص التجارب التعليمية و تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية.

تخيل معلم ذكي يصمم دروس حسب احتياجات الطالب، أو طبيب يتمكن من تحليل صور الأشعة بدقة عالية.

لكن يجب ألا نغفل أهمية العنصر البشري - التعاطف والتفاهم الذي يقدمه المعلم والمرضى لن يجدهما في أي روبوت.

لذلك، التحدي الحقيقي هو إيجاد التوازن المثالي بين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على القيم الإنسانية.

كما قال أميري: "التكنولوجيا ليست عدوا لنا، وإنما سلاح قوي عندما نقطعها بالشروط الصحيحة.

"

1 التعليقات