هل أصبحنا سجناء لعالم افتراضي؟

في زمن سيطرت فيه الشاشات على يومنا، هل فقدنا الاتصال بالحقيقة؟

التكنولوجيا تقدم الكثير، فهي تربطنا وتشغلنا وتعلمنا.

.

.

لكنها تأخذ منا شيئا ثمينا.

الوقت الذي نمضيه أمام الشاشات يقلل من وقتنا مع أحبائنا ومع الطبيعة وفي التفكير العميق.

لقد أصبح العالم الافتراضي ملاذا للكثيرين، لكنه يتحول أحيانًا إلى سجن يخنق روحه الإبداعية وجوانبه البشرية الأصيلة.

لا يعني هذا رفض التقدم، بل الدعوة لاستخدامه بشكل واعٍ ومُخطَط له.

إن كان علينا أن نبقى متصلين بالتكنولوجيا، فلنجعلها وسيلة لتحسين واقعنا بدلاً من الانغماس فيها حتى نضيع جوهر وجودنا.

فلنتعلم كيف ننظم وقتنا بحيث نعطي لكل جانب حقه: عمل ودراسة وترفيه ووقت شخصي.

ولنعلم أبنائنا قيمة التواصل المباشر وأهمية التجربة الحسية التي تثري الحياة وتعزز النمو العقلي والنفسي.

إن لم نحرس حدودنا مع التكنولوجيا الآن، فقد نفقد تلك الصفات التي تجعلنا حقاً بشر!

#يحقق

1 التعليقات