التواصل بين الماضي والمستقبل.

.

هل نسينا قيمة العلاقات البشرية؟

إن حضور سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفل زواج أحد أبناء الوطن لهو دليلٌ واضح على غنى تراثنا وتقاليدنا المجتمعية الأصيلة والتي ما فتئ يقدم دعماً قوياً لكل فرد فيها.

إنه رمزٌ حي لقوة الترابط الاجتماعي الذي يميز مجتمع الإمارات العربية المتحدة عن غيره من المجتمعات الأخرى حول العالم.

وهنا تتجسد فلسفة القيادة الحكيمة لحكام دولة الاتحاد الذين وضعوا نصب أعينهم رفاهية الشعب والإسهام في سعادتهم مهما اختلفت الظروف والأوقات.

ومن منظور آخر يظهر لنا يوم الهيموفيليا العالمي مدى ضرورة الاعتراف بمثل تلك الأمراض الوراثية وتشخيص حالات المرضى مبكراً، حيث يعد عاملاً أساسيًا في ضمان مستقبل أفضل لهم ولحياة كريمة خالية من الألم والمعاناة الناتجة عنها.

وهذا يشكل فرصة فعالة لإعادة النظر فيما يتعلق بخطة الصحة العامة وكيفية تطبيق برامج الكشف والفحص الطبي لتلك الحالات بما يناسب الاحتياجات الخاصة بكل منها ويضمن حصول جميع شرائح المجتمع عليها.

بالإضافة لذلك، هناك العديد من الدروس المستفادة المتعلقة بالأعمال التجارية والتسويق والتي أكدت على أهمية خلق قيم مضافة لدى عملائها بالإضافة الى تحقيق الأرباح أيضاً.

كما سلطت الأحداث العالمية وما يحدث حالياً في منطقة الشرق الأوسط الضوء على الحاجة الملحة نحو تطوير القدرات الدبلوماسية وفنون التفاوض لمعالجة القضايا المطروحة وحماية مصالح الدول والشعب فيها.

وبالتالي تصبح وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة عوامل مؤثرة للغاية في تشكيل الرأي العام وصناعته واتخاذ القرارت المصيرية تجاه مختلف القضايا الحرجة حول الكرة الأرضية.

وبعد ذلك كله يتضح جلياً بأن جوهر أي مجتمع مزدهر يكمن ليس فقط في التقدم العلمي والحضاري بل كذلك في تقوية الروابط الإنسانية بين مكوناته المختلفة بغض النظر عما قد تواجهه هذه المجتمعات من صعوبات ومخاطرات مختلفة.

فلنعيد اكتشاف جمال وروعة التواصل البشري لأنه سر ازدهار الشعوب واستمرارية تقدمها نحو المستقبل الآمن المزدهر لأجيال الغد!

#808 #التسويق #البعض

1 التعليقات