عنوان المقالة: الوعي البيئي وإعادة تعريف علاقتنا بالطبيعة

مقدمة مختصرة للنقاش الجديد حول العلاقة بالإنسان والذكاء الاصطناعي وعواقب ثورتنا الرقمية وحاجة المجتمع لتحقيق توازنه الداخلي بينما تستمر عجلة التقدم العلمي والدولي.

يمكن توسيع نطاق هذا النقاش ليشمل قضية أساسية أخرى تتعلق بوعينا تجاه محيطنا الطبيعي وكيف تؤثر رؤى العلم والفلسفة الحديثة على نظرتنا للعالم من حولنا ولأنفسنا داخل منظومة الحياة البرية والشاسعة التي نشاهد فيها قصص تلك الكائنات مثل الشوكيات الجلدية والماموث وغيرها الكثير والذي يستحق دراسة معمقة لأصالته وقيمته المتزايدة أمام أفول بعض الأنواع الأخرى بسبب عوامل متعددة أهمها عدم تقدير دوراتها الحيوية ضمن الشبكات الغذائية والنظم البيئية المختلفة.

في الواقع فإن الاعتراف بقيمة الآخر سواء كنا بشرًا أم غير ذلك أمر ضروري لاستدامتها واستمرارية وجود جميع أشكال الحياة بما فيها النوع البشري نفسه!

وبالتالي فقد آن الآوان لإعادة تقويم أولوياتنا الجماعية نحو مزيدٍ من الاحترام والحماية لهذا العالم الطبيعي الواسع الذي يضم العديد من العناصر الفريدة وغير المرئية لنا يوميًا والتي بدورها توفر خدمات مهمة لبقاء البشرية نفسها كالنحل مثلا والذي تقوم بتخصيب النباتات المزهرة وبدونها ستختفي ملايين الأصناف النباتية الغذائية للأنسان والحيوانات كذلك الأمر بالنسبة للشعاب المرجانية فهي بمثابة حضانة لمختلف أنواع الأسماك البحرية بالإضافة إلي امتلاكها خصائص طبية فعّآله ضد عدة أمراض خطيره كالسرطان وغيرها من الأمراض المستعصفة حالياً .

.

.

إلخ .

لذلك دعونا نفكر بعمق أكبر فيما يلي : 1- لماذا يعتبر حفظ الطبيعة واجب أخلاقي؟

2- أي نوع من العلوم يساعد بشكل فعال لحفظ حياة الحيوانات المختلفة ؟

3 - متى بدأ اهتمام العلماء بدراسة علوم البيئة ؟

وما هي أبرز مراحل تطور مفهوم بيئة اليوم ؟

4 – كيف يؤثر التلوث الصناعي علي صحتنا العامة ؟

وهل يوجد حل جذري لمعالجته ؟

5– ما الدور المنتظر منا كبشر للحفاظ علي تنوعه البيولوجي لكوكب الارض ؟

1 التعليقات