التعليم التقليدي الأعزل من الرقمنة سيشبه سيارة قديمة بلا محرك إلكتروني، بينما الرقمي الخالص سيشبه طائرة بدون مساحة للهبوط بأمان.

النتيجة المثلى تكمن في "التعلم المغامر"، الذي يجمع بين قوة الوجه-لوجه والفروقات الإيجابية للذكاء الاصطناعي.

هل نحن مستعدون حقًا لهذا التحول الثوري أم نخاطر بفقدان جوهر التربية الإنسانية تحت غطاء راقي من الابتكار؟

#لهذا #الرياضي #نقل #المثلى

1 التعليقات