نعم، يبدو أننا نفتقر إلى الشجاعة الكافية لتجاوز الحدود المفروضة علينا؛ سواء كانت تلك القيود مادية كالسيارات الضخمة أو مفاهيمية مثل الدين والهيكل اللغوي الذي يشكل وعينا.

لماذا لا نعكس الأدوار ونترك المجال للإبداع والابتكار ليقود الطريق بدلاً من أن نقيده بخطط جامدة وثقافة راكدة؟

فلماذا لا نستبدل سيارات المستقبل بفرسان حصنة يعيدون رسم خرائط الحضارة البشرية؟

ولماذا لا نجعل الدين مرنًا وقابلًا للتكيف مع الزمن المتغير بدلًا من جعله حاجزًا أمام تقدمنا؟

وماذا لو اعتبرنا الوعي نتيجة عملية مستمرة ومتغيرة وليست نهاية مطلقة وغير قابلة للتعديل؟

إن تحديث هذه المفاهيم القديمة قد يكشف لنا عن حقائق جديدة ومدهشة حول العالم والأشخاص الذين نشاركهم فيه.

ففي النهاية، ربما يكون الحل الأمثل ليس في تغيير الأشياء الموجودة فحسب، بل وفي خلق طرق جديدة لإعادة تعريف ما يعني وجودنا حقًا.

#2106

1 التعليقات