صمت الأصوات.

.

وصدى الألم!

في غياهب الليل، عندما يخيم الصمت على المدن ويخلد الجميع للنوم، تبقى أصداء الماضي حاضرة في الذهن.

.

الأصوات التي اختفت، والنيران التي انطفأت، والجروح التي لم تلتحم بعد.

فكيف لنا أن ننظر للمستقبل ونحن نحمل عبئ ثقال الماضي؟

هل نحن قادرون على التعايي مع واقعنا؟

إن ما يحدث اليوم في منطقتنا العربية، وما شهدناه بالأمس في مناطق أخرى من العالم، يؤكد لنا شيئا واحدا مؤلما وهو عدم القدرة على إيجاد صيغة مشتركة للحفاظ على السلام والاستقرار.

فحتى وإن كان هنالك بعض الخطوات الصغيرة نحو السلام، كالنقاشات الجارية حول مستقبل المنطقة المتعلقة بلبنان واسرائيل مثلاً، لكن الجذور العميقة للصراع لا زالت قائمة تهدد أي تقدم ممكن.

أما عن التقدم العلمي والتكنولوجي.

.

.

فعلى الرغم من الطفرة النوعية التي نشهدها في عالم الذكاء الصناعي والتي انعكست واضحاً على مستوى الابداع والابتكار في دول مثل تركيا ودول الخليج وغيرها، وعلى الرغم أيضا من الجهود المبذولة نحو نشر قيم الانتماء والمواطنة لدى الاجيال الجديدة كمسابقة مفاز التي اشرت إليها سابقاً، إلّا أنها خطوات بسيطة مقارنة بحجم التحديات المطروحة علينا.

##### أخيرا وليس آخراً.

.

.

لا بد وأن نتوقف لحظة لننظر الى الوراء قليلاً، فالشعوب المضطهدة التي تعاني من انتهاكات الحقوق الانسانية سواء كانوا مسلمين ايغور في الصين او اخواننا الفلسطينيون في فلسطين، هم جزء منا ومن وجداننا الانساني.

لذلك يجب ان يكون الدفاع عن حقوقهم اولوية قصوى لكل حر وشريف يحترم القيم الانسانية ويقدر الحياة مهما كانت جنسيتها ومعتقداتها.

ختاماً، يستحق الوطن الكثير والكثير لننهض به ثانيةً، فلنجعل منه مثالاً يحتذي به الجميع بفضل سواعد ابنائه وبناته الواعدين بالمزيد دوماً.

#الأخيرة #والتغيير #البشر #خيري #الأمر

1 Comments