هل يمكن أن يكون للتوجهات الجديدة نحو التعاون الدولي، خاصة فيما يتعلق بالصحة العامة والتعافي الاقتصادي، فرصة لإعادة تشكيل النظام العالمي الحالي بطرق أكثر عدلا وشمولا؟

ربما يشير الحديث عن تأثيرات جائحة كورونا والكوارث الاقتصادية الناجمة عنها إلى الحاجة الملحة لإعادة تقييم سياسات التجارة العالمية وتنظيم العمل متعدد الجنسيات.

كما يفتح المجال للنظر في أهمية الاستثمار في قطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية باعتبارها دعائم أساسية لاستقرار المجتمع وصموده.

هل يمكن أن يؤدي التفكير الجماعي الذي فرضته الجائحة إلى مرحلة جديدة من التعاون العالمي تسمو فوق المصالح الوطنية الضيقة؟

إن طرح مثل هذه الأسئلة قد يجعلنا نفكر مرة أخرى في ماهية القيادة المسؤولة وكيف يمكن لدول العالم المختلفة العمل معا لمواجهة تحديات العصر المشترك.

#والأعمال

1 التعليقات