غداً سيكون أكثر إشراقاً عندما نعيد تشكيل علاقتنا بالعالم الرقمي.

ليس الحديث عن رفض التقدم، لكنه النداء لاعتبار الإنسان كمركز لهذا العالم المتطور.

فلنرتقِ فوق الخوف من المجهول ولنمضي قدماً بتفاؤل وثبات نحو المستقبل الذي نريد.

لن يكون الطريق سهلاً، ولكنه حتماً ممتلئ بالإمكانات اللامتناهية.

دعونا نبني جسراً بين التقاليد والحداثة، وبين العلوم والإيمان، وبين العمل والحياة الشخصية.

فالتنمية الحقيقة هي تلك التي تحترم الكرامة الإنسانية وتحقق العدل الاجتماعي.

إنها مهمتنا المشتركة.

1 التعليقات