التوازن بين التقدم البشري والهوية الثقافية

*المقاومة* يظهر صراع الإنسان ضد الظلم والاستبداد في جميع جوانبه المختلفة؛ فهو ليس مجرد حروب ومظاهرات، وإنما يأخذ أيضًا شكل البحث والاكتشاف العلمي لمواجهة الأمراض والكوارث الطبيعية كما نراه في جهود مكافحة وباء كورونا عالميًا.

وفي حين تبدو هذه المواجهات منفصلة ظاهريًا إلا أنها مترابطة بعمق لأنها جزء من النضال الشامل لحماية وجود البشرية وبقاءها.

ولذلك تعد المقاومة ضرورة للحفاظ علي الاستقرار والنماء الاجتماعي والاقتصادي لأي دولة كانت.

*العلم* إن العلم المصري العريق يمتلك العديد من الاكتشافات الغير معروفة خارج حدود مصر وذلك بسبب عدم تسويقه بالشكل المناسب عالمياً, لذلك يتوجب علينا التركيز اكثر علي التسويق العلمي لإنجازتنا بالإضافة إلي توفير الفرص الملائمة أمام شبابنا ليصبحوا سفراء لمعرفتهم وثقافتهم ويشاركون إبداعاتهم محليا وعالميا.

*التاريخ*

يحمل تاريخ الشعوب دروس قيّمه تساعدها علي تخطي المصاعب والصعود نحو المستقبل الأفضل لذا وجبت دراسة الماضي بفهمه جيداً للاستلهام منه والإعداد للغد بحكمة ومعرفة.

وهذا ينطبق أيضاً، على المستوى المحلي حيث يجب علينا استثمار خبرات أبنائنا الذين سافروا للخارج لجلب العلوم الجديدة بدلاً من هجرة الأدمغه.

فإذا نجحت الدول الأخرى بذلك فلِمَ لا ننطلق نحن ايضآً ضمن نفس النهضة ؟

!

.

وفي النهاية ، لن يتحقق أي تقدم حقيقي بدون احترام جذورنا وترابط روابطنا الاجتماعية والثقافية كونها اساس قوة وصلابة كيان الامة.

وبالتالي فالاستمرارية مرهونة بالحفاظ عليهما معاً جنبا بجانب.

#التعاون #الفكرة #القادمة #لذلك

1 Comments