هل يمتلك الفن قوة تغيير النظرة المجتمعية تجاه "المختلفين"? منذ القدم استخدم الإنسان الفنون كتعبير عن ذاته وعن مجتمعه ومشاعره المختلفة.

وفي زمننا الحالي حيث تعددت وسائل الإعلام وانتشر الفنون الرقمية بشكل أكبر بكثير مقارنة بما مضى، بدأ العديد منا يلاحظ الدور المؤثر للفنانين والمبدعين في تشكيل نظرتنا للحياة والقضايا الاجتماعية المختلفة.

السؤال المطروح الآن: هل يمكن اعتبار الفن كوسيلة فعّالة لتغيير مفهوم المجتمع العام عن موضوع معين (مثل المصابين بمرض ما) وإبرازه بطريقة أكثر احترامًا وتعاطفا؟

ويمكن الاستعانة هنا بالمثال السابق لموضوع مصاصي الدماء والذي تم تناوله في أحد مقالاتكم السابقة والتي سلط الضوء عليها كمثال لفنون تحاول تجاوز حدود الواقع ليكشف جوانبه الأخرى.

إن دراسة العلاقة الوثيقة بين الفن وتغير المفاهيم المجتمعية أمر بالغ الأهمية خاصة في وقت أصبح فيه التواصل البصري أقوى تأثيرا من الكلام نفسه.

لذلك فإن تحليل كيفية استخدام الفنون لإحداث فرق حقيقي داخل أي مجتمع سيكون خطوة أولى جيدة لاستقصاء هذا الموضوع ومعرفة مدى صحة فرضيتي.

1 التعليقات