الإنسان هو العنصر الرئيس في أي معادلة تغير اجتماعي أو اقتصادي، ومن الضروري وضع رفاهيته في المقام الأول.

بينما نسعى لبناء مستقبل أكثر اخضرارًا وأقل اعتماداً على الوقود الأحفوري، يتعين علينا الاعتراف بالتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية والمجموعات المهنية المختلفة.

إن ضمان تحقيق الانتقال العادل للطاقة يتطلب التركيز ليس فقط على النتائج النهائية بل أيضا على الرحلة المؤدية إليها – رحلة تحافظ فيها الحكومات على حقوق العاملين وتوفر البدائل الملائمة لهم قبل تنفيذ خطوات جذرية في السياسات المتعلقة بالطاقة.

وهذا يشكل جزء أساسي من رؤيتنا الشاملة لتحقيق استقرار مجتمعنا وعالم أفضل غداً.

#وعلى

1 التعليقات